المواضيع الأخيرة
» انا عاوزه عريس من اسكندريه لا يزيد عن 40 سنه
الجمعة يونيو 26, 2015 10:57 pm من طرف زائر

» ابحث عن زوجه تعيش باوروبا
الجمعة مارس 27, 2015 9:42 am من طرف زائر

» الاسكندريه
السبت فبراير 14, 2015 8:51 am من طرف احلى كلام

» اريد زوجه مغربيه
السبت سبتمبر 27, 2014 4:55 pm من طرف زائر

»  البحث عن زوج مناسب
الخميس يوليو 31, 2014 2:15 pm من طرف زائر

» اريد عريسا
الجمعة يوليو 04, 2014 8:59 am من طرف زائر

» اريد زوجة طيبه حنونه تعيش معي فيه اي مكان انا متزوج ولدى بنتين مع ولدتهم اريد زوجة جنونه جميله وجادة انا الحمد لله ميسر الحال عايش بالسعودية
الأحد يونيو 29, 2014 11:37 am من طرف ranialina14

» ابحث عن زوج تقى من اسكندرية مطلق اوارمل مستعدللزواج
الأحد مايو 25, 2014 5:29 am من طرف زائر

» almabrok gh 6 rakm8
الثلاثاء أبريل 08, 2014 9:13 pm من طرف زائر

المشاركات الجديدة
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ السبت فبراير 04, 2012 12:24 pm
تصويت
التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم



ياصغيرتي صبراً

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أغسطس 17, 2008 7:58 pm

اندلعت النيران تحرق المكان .... في كل ركن من هذه الحاره ... اشتعلت النيران .. وارتفعت لأعلى .. ودوى الرشاشات يرج المكان ... الصرخات تتوالى .. والدموع تنهمر ... وعلى كل ركام يقف طفل صغير... يبكي دمار بيته .. وتشرده .. وهناك ... في زاوية بعيدة ... كان المشهد الحماسي ... حينما وقفت طفلة صغيرة على اكتاف اخيها الذي يقارب 16 من عمره ... ورفعت يديها علامه النصر.. وفي عينيها الواسعتين البريئتين اصرار وحزم ... والنار ترتفع وتخبو امام عينيها ... وفي قلبها غضب يكاد يحرق جسدها الضئيل... وتعلقت بها الأعين .. اجل علامة النصر هذه ... النصر لنا .. وقريباً بإذن الله ... ولم يمض سوى دقيقة واحده .. حتى انهال جندي اسرائيلي على الجميع بسيول من الرصاص.. هذه في القلب .. وهذه في القدم .. وهذه في الظهر .. واخرى في ساق أحدهم.. وهذه... آآآآه ... تأوه ... لقد أصيب في كتفه برصاصه .. انه ينزف .. اخته تصرخ .. لا ياباسم لا تموت لا تموت ... لم يبق سواك .. هل سترحل؟؟
مد إليها يده السليمة .. واجاب وهو يكتم تأوهاته:
يا شجن .. انا مازلت حي .. هيا بنا نهرب الآن .. لا تخافي على أن بخير.. اسبقيني..
تجمعت الدموع في عينيها .. وقالت في اصرار:
بل ستحملني على كتفك..
قال وهو يجرها بعيداً.. خوفاً من طلقات النار المميتة:
ياحبيبتي ... دعنا نمضي الآن .. ألا ترين الدماء تغرقني..
امسك كفها الصغير الناعم بيده .. ومسحت هي شوائب دموع كان في مقلتيها.. ومضت..
تارة تنظر خلفها .. وتارة تنظر اصابه اخيها.. وتارة تلتفت يميناً .. يساراً.. وتاره تلاحظ ملامح اخيها التي اكتست بالتعب والارهاق..
توقفت قليلا وقالت لاهثة:
باسم .. لقد تعبت .. ارجوك احملني..
ابتسم مشفقاً:
لم يبق سوى دقائق حتى نصل الى بيت الخالة سعاد..
ازدادت عيناها الجميلتان اتساعاً وقالت:
الخالة سعاد؟؟ لا اريد الذهاب
ترك يديها .. وخطى للأمام .. حتى ركع ليقابلها وجهاً لوجه .. وقال:
لا خيار لدينا حبيبتي..
اهتز جسدها خوفاً .. وقد سالت دموعاً حاره تحرق وجنتيها المتوهجة احمراراً:
اخي ... انها تضربي .. تعذبني .. تكرهني.. لماذا تتركني عندها
قال بحزم:
لقد هدم بيتنا .. هل نسيت أم تناسيت؟ أتريدين أن نبيت ليلتنا على الأرصفة .. أم في منتصف الطرق؟ أتريدين أن تقتلي؟؟ أن أموت؟؟
احضنت أخاها فجأة كاد يفقد توازنه لحظة .. وقالت وهي تبكي بحرقه:
لا أقصد .. لا أقصد ... دعنا نذهب للخالة سعاد..
تحسس وجنتيها .. وازال بقايا رماد النار عنه .. وقال بحنان:
هيا صغيرتي..


يتبع....



عدل سابقا من قبل لؤلؤة الزمن في الإثنين أغسطس 18, 2008 10:07 am عدل 1 مرات

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف احلى كلام في الإثنين أغسطس 18, 2008 8:10 am

بجد مش لاقى تعليق اوصفه lol!
للانها بجد اكثر من رائعة
انا مستنى بقيتها بفارغ الصبر والله العظيم
تسلمى على ابداعك دة واحنا فى انتظار المزيد منه
flower flower
avatar
احلى كلام
Admin

ذكر عدد الرسائل : 237
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

http://ahla-kalam.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 18, 2008 10:18 am

وصلت شجن وأخيها الى بيت الخالة سعاد .. انها امرأة عجوز .. تسكن في بيت صغير جدا .. غرفة واحدة وممر ضيق .. وبالطبع الخلاء ( اعزكم الله) والمطبخ.. لم تكن شجن ترغب في العيش معها .. انها امرأة لا تشعر معها بالامان .. لقد توفت والدة شجن منذ عام واحد .. وهم يأتون بها لتعيش مع الخاله سعاد ..

هكذا يدعونها.. انها تعامل شجن بعنف.. وكأن مصيبة قد وقعت على في بيتها.. أو كأنها قنبلة موقوتة من قنابل العدو.. وعندما يعود اليها باسم .. تبكي بين يديه كثيراً .. وتصر ان تعود الى منزلها .. انها لا تنس والدتها .. لقد كانت في 6 من عمرها .. لا تنس ابداً كيف كانت تنام في هذا الحضن الحنون .. لا يشوب نومها سوى أصوات الطائرات وهي تشق السماء .. وتمزق طبول الآذان..
وتسمع صوت أسنانها وهي تحتك ببعضها من البرد .. بل من الخوف.. وامها قد غفلت .. اجل راحت في سبات نوم عميق.. لا تدري حقاً هل نامت ؟ ام ماتت؟ تحسست نحر والدتها.. وشعرت بنبضات قلبها .. انها على قيد الحياة.. وكثيرا ما تشعر الام بقلق ابنتها .. الا انها تدعي النوم .. حتى تحاول شجن التخلي عن افكارها وخوفها وتحاول ان تنام بهدوء.. ووتذكر ذلك اليوم الذي ذهب باسم الى الملعب برفقة صديقه صقر... وعاد باسم بساقه المكسورة برفقة صقر ...

ان صقر طفل يحب اللعب كثيراً.. وكثيراً ما اصاب الجند الاسرائيلي بحجره الصغير.. اجل انه بارع في الرماية والتسديد.. كان هو وباسم يتسابقان في الرماية .. حتى غلب صقر باسم... اما والد شجن وباسم .. فقد سافر إلى الخارج .. منذ سنين طوال .. ولم يعلموا أين هو او ما أخباره حتى الان.. هكذا أخبرت الام ابنتها .. لقد ترك زوجته وترك باسم وهو آن ذاك 8 اعوام .. والام حامل في ابنتها شجن.. اما جارتهم سمر التي كانت تسكن بجوارهم .. وابنتها سارة .. فقد رحلوا الى بيت آخر .. منذ عامين تقريباً ... أي قبل أن تتوفى الأم بعام ..


ان شجن تذكر يوماً ... محال ان تنساه.. حينما كانا معاً لشراء بعض الاغراض .. واعترض الاسرائيليون الطريق.. واوقفوا جميع من بالشارع.. واختبأت شجن خلف جدار بعيد .. بأمر من والدتها.. وكانت تراقبها بصمت .. انه يفحص اوراقها .. ينظر اليها .. في عينيه كره واضح .. وشرر يتطاير.. يلوح أمام وجهها بيديه وكأنه سيلطمها..

وشجن تقف خلف الجدار ترتجف بجسدها الصغير الضعيف.. وترى والدتها تتبادل معه كلامات بسيطة .. وهو يصرخ في وجهها.. يأمرها ان ترفع يديها إلى الأعلى .. يريد أن يفتشها .. معناه أن يده القذرة .. تلمس جسدها الطاهر الشريف.. معناه اهانة الكرامة ...

هل تصرخ وامعتصماه؟ ام تدعه يفعل ما يشاء.. وأبت الأم الا ان تمر بدون تفتيش.. وتشير الى ابنتها خلف الجدار .. تخبره انها تريد العبور مع ابنتها .. وشجن تراقف في صمت .. لا تدري ماذا يقولان.. ماذا قررا؟
وفجأة لمحت في عينيه بريق خبيث.. وضحك الاسرائيلي ضحكة شيطان منتصر .. ورفع السلاح في وجه الأم .. والأم ثابته لا تتحرك ..

بل التفتت الى ابنتها لتجدها تراقف الموقف في ألم .. لا تريد ابنتها ان تشهد هذه اللحظة... اشارت لها ان تختبئ.. ولم تفهم شجن ماذا تريد امها .. خرجت من خلف الجدار .. وقد شعرت ان والدتها تستغيث بها ... وركضت نحو امها ..

وصرخت باكية في وجه الاسرائيلي : لا تقتلها .. انها امي
وتناثرت الدماء على وجه الصغيرة ... لقد أراد هذا الخبيث .. أن يحرق قلب الطفلة .. أن يقتل الأم أمامها .. وقامت شجن .. وفي قلبها نور ساطع قوي.. لا تدري من أين أتى

لا تدري من أين اتتها الجرأة لتركل هذا الحقير.. وبكل قوة وعنف .. والرجل يزيحها عنه بسلاحه ويهددها .. وهنا أتى باسم .. وارتمى في حضن امه الملقاة وسط بركة دماءها .. وقام .. والدماء تقطر من يده .. وفي وجهه .. وعلى ملابسه .. ونظر للجندي .. وحمل والدته بمساعده احداهن .. وأخذ اخته .. وذهبوا للبيت .. حيث لفظت الام انفاسها الاخيرة هناك ... على فراشها ...



اغمضت شجن جفونها على الدموع التي كادت ان تقفز من عينيها.. ونظرت امامها لتجد .... الخالة سعاد..


يتبع.......

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 18, 2008 10:23 am

أخي " أحلى كلام "


أسعدني جدا تواجدك ومتابعتك للقصة

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف عاشقة الجنه في الإثنين أغسطس 18, 2008 10:57 am

ماشاء الله يا لؤلؤتى ..

يلا بقى كملى

منتظرين الباقى ..

دمتِ مبدعه ..
avatar
عاشقة الجنه
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 90
العمر : 25
العمل/الترفيه : داخله اولى جامعه
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 18, 2008 6:24 pm

فُتح الباب .. واطلت من خلفه امرأة كبيرة في السن .. ظهرها مقوس .. قصيرة القامة.. ظهر أثار الزمن خطوطاً على وجهها العبوس .. في عينيها شيء غريب .. لاحظه باسم لأول مرة .. انه وميض انتصار او ظفر .. ولاحظت هذا الجرح الغائر في كتفه .. ولكنها تظاهرت بعدم الانتباه له
ثم فتحت الباب و تركت لهما المجال للعبور .. دخلا الى الغرفة الصغيرة.. التي تحتوي على بعض من الأثاث القديم .. والمتكوم فوقه اتلال من الغبار ... والاضاءة خافته جداً..شعرت شجن بالخوف للحظة .. وتمسكت بذراع اخيها .. الذي ابتسم للخالة قائلا
اعذريني خالتي .. سأترك شجن هنا ..
ادارت الخاله ظهرها لهما وقالت مغادرة الحجرة
هذا ليس جديداً .. ابقيا معي ..

لحق بها باسم الى المطبخ وقال مرتبكا

هل تعلمين ؟؟ لقد هدم منزلنا اليوم ...
التفتت اليه مدهوشة.. وصمتت ... طال صمتها ... وقالت
هذا يعني انك واختك ستقضيان باقي حياتكما معي.. هذا جيد بُني
ثم استطردت
لا تحزن ... ان آلاف البيوت تهدم كل يوم .. ولا تقلق بسبب المنزل .. فأنتما على الرحب والسعة دوماً
قال باسم بضيق
شكراً ياخالة ...ولكنني لن أعيش هنا
حملقت به في غضب .. وقالت
وأين ستعيش؟ وسط ركام بيتك ؟
اخفض رأسه آسفاً .. وقال
سأعيش مع صديقي .. اما شجن فهي معك
صرخت شجن قائلة
لا باسم لا ... سآتي معك ارجوك
تجاهلها وهم أن يغادر البيت .. الا انه استدار اليها واحتضنها وهمس في اذنها:
شجن .. لا تخافي .. الخالة لن تؤذيك .. وأنا سأمر عليك في الصباح .. لا تخافي..
تأوه في ألم وهو يحاول ضم ذراعه حتى لا تؤلمه رصاصه كتفه..وبكت شجن كثيراً.. وارتفعت شهقاتها وهي تحتضن اخيها وتنظر الى كتفه في ألم.. وتتحسسه كما كانت تفعل امها ...ربما لن تراه ثانيةً.. ربما يقتل .. ربما يجرح .. ام انه يكذب عليها..ودَّعها وغادر المنزل ... عادت شجن واغلقت الباب في هدوء .. والدموع تتلألئ على خدها وتغسل وجهها الصغير نظرت الخالة سعاد لهذا الوداع .. ثم هزت كتفيها غير مبالية بدموع شجن .. وقالت بصوت عميق
شجن .. هيا لتأكلي .. لا بد انك لم تأكلي منذ مساء امس
انطوت شجن في زاوية الغرفة مرتجفة.. وقالت هامسة
لا اريد طعاماً..
مدت لها الخالة سعاد يديها وقالت
هيا .. انت لست طفلة صغيرة حتى أترجاك ..اعطيني يدك
نظرت شجن الى اليد السمراء الممتدة إليها وهزت رأسها نفياًقالت الخاله وهي تغادر
آه حسناً .. كما تشائين .. ولكن ان شعرت بالجوع فالطعام على تلك الطاولة ..
واشارت الى طاولة صغيره من الخشب المهتريء.. بجانب الجدار
وحان الليل ... نامت شجن على الارض بجوار الخالة .. محاولة ان تبتعد عنها قدر المستطاع .. كانت تتخيلها عفريتاً .. او ربما هي امرأة اسرائيلية تنتظر نومها حتى تطلق الرصاص.. ربما ربما ربما ....... الخ..
ظلت تجول بأفكارها كثيراً.. لن يأتيها نوم حتى يأتي الصباح وترى باسم وسذهب معه عند صديقه .. ما بال هذه المرأة لا تتنفس .. هل يخيل لها هذا ... أم هو صحيح ..
مدت يدها الصغيرة للتحسس نحرها كما كانت تفعل مع امها... الا انها خافت .. ربما تمسك تلك الشريره يدها وتنقض عليها .. او لربما تظن ان شجن تريد ان تخنقها .. وربما يقشعر جسدها من خشونة جلدها ...
نفضت عنها الافكار .. وسحبت يدها لتضعها في حضنها ... واغمضت عينيها .. الا انها مازالت مستيقظة البال... تنتظر بزوغ فجر جديد


يتبع...


عدل سابقا من قبل لؤلؤة الزمن في الإثنين أغسطس 18, 2008 7:00 pm عدل 1 مرات

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف عاشقة الجنه في الإثنين أغسطس 18, 2008 6:55 pm

متاااااااااااااابعه معاكِ ياقمر ..

تسلم ايدك..
avatar
عاشقة الجنه
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 90
العمر : 25
العمل/الترفيه : داخله اولى جامعه
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 18, 2008 7:09 pm

جزاك الله خيرا يا عاشقة الجنة

ويارب تستمري معايا لنهاية القصة Wink

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف rosha في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 6:02 am

غاليتي لؤلؤة الزمن فأنتي حقا تملكين موهبة جميلة ادعو الله ان يزيدك منها ويحفظك

فالكلمات بسيطة وفي نفس الوقت لها تأثير كبير علي مشاعرنا ووجدانا

اتمني ان تستمري في الكتابة

فمع الاستمرار تنمو الموهبه وتتزايد

متابعة معاكي ومنتظرين باقي القصة ان شاء الله

حفظكي الله من كل سوء

flower flower flower
avatar
rosha
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 326
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 6:37 am

رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يالؤلؤه
القصه جميله جدا واسلوبك رائع
منتظره باقى القصه
وجزاكى الله خيرا
cheers cheers

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:18 am

صديقتي : Rosha

كم يسعدني أن اعجبتك قصتي .. هذا من فضل الله حبيبتي .. ارجو ان تتابعي معي حتى النهاية

أحب تواجدك هنا

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:22 am

مديرة المنتدى ..... وجودك يشرفني ... وتعقيبك يزيدني شرفا..

اخجتلم تواضعنا .. ارجو ان تتابعي معي حتى النهاية

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:25 am

الساعه 4 قبل الفجر .. ومازالت شجن مستيقظة ... والحماسة قد بدت على قسمات وجهها الصغير .. وبعينيها الواسعتين تراقب عقارب الساعة .. الرابعة والثلث .. الرابعة والنصف.. الخامسة .. شعرت بحركة الخاله سعاد .. فاغمضت عينيها تمثل أنها نائمة.. سكنت الحركة ..فتحت عينيها مرة أخرى ... الخامسة والنصف .. قامت من مكانها .. وازاحت الستائر المغبرة عن النافذه .. لترى السماء في منظر لم تره من قبل.. وقد أشرقت الشمس .. والأفق البرتقالي يحولها .. وبعض من السحاب يزين السماء .. تنفست الهواء البارد .. وتذكرت انها تقف حافية .. عادت الى فراشها .. وقاومت النوم ... قاومت.. الا انها لم تستطع أكثر.. غلبها النعاس .. فنامت وهي تحتض الساعة ..
بعد ساعة ايقظتها الخالة سعاد ليجمعا معا ثمار الطماطم من المزرعة الصغيرة المشتركة بينهما وجارهما خالد.. شعرت شجن بأن كل عظمة في جسدها مفتتة .. وان عضلاتها ممزقة .. الا انها نهضت .. وساعدها على النهوض تذكرها أخيها باسم .. سيعود اليوم بإذن الله..
ارتدت حذائها وذهبت مع الخالة إلى تلك المزرعة ... لقد دهس المجرمون الثمار بأقدامهم النجسة .. وأرتفعت الشمس في كبد السماء.. وشجن تشعر بثقل رأسها وجسمها.. وأرتفع آذان الظهر .. أرادت العودة الى المنزل .. لكن الخالة رفضت حتى ينهيا حصاد يومهما .. انهما لا يقطفان الثمار فقط .. بل يعيدون ترتيب الحبوب ومن ثم يزرعونها ... كل صنف في مكانه .. عادا الى البيت .. وانتاب شجن القلق على أخيها .. لماذا لم يعد حتى الآن .. لقد وعدها ..

شعرت الخالة سعاد بقلقها وقالت:
اطمئني على باسم انه شجاع
قالت شجن:
ولكن لماذا لم يعد حتى الآن؟
لم تجبها الخالة .. بل صمتت .. أجل انه الصمت المخيف .. والخوف من المجهول .. الخوف من كل ثانية تمر .. وكل صباح يشرق.. بخبر مؤلم ..
ظلت شجن طوال اليوم تفكر في أخيها ... فكرت أن تذهب إلى بيت صدقه صقر .. لا بد أن باسم هناك ..
وتخيلت رصاصات العدو تزلزل جسدها .. وتلقيها جثة هامدة..
تراجعت عن قرارها ...
أكلت بعض اللقيمات الصغيرة ... وعادت إلى زاويتها تبكي بحرقة ..
سمعت طرقات على الباب ... انتفضت مسرعة إليه .. والبسمة تشق طريقها إلى وجهها الملائكي.. إلا ان البسمه سرعان ما خبت .. عندما لم تجد باسم ..
انه عابد ... ابن خالد صاحب المزرعة ...

ومرت الأيـــام .. تلو الأيام .. والشهور تليها الشهور ... وسنة خلف سنة ... حتى كبرت شجن ... ولم تر أخيها منذ لحظة وداعها حتى عامها العشرون ... وقد توفت الخاله سعاد ... وعاشت في هذا البيت الصغير مع أخت عابد .. فتاة لطيفه تقاربها العمر ... تدعى هدى..
وكان عابد يقضي لهما طلباتهما .. فالبيت يجاور البيت ....
واحتد العلاقة بين شجن الجميلة ... وهدى طيبة القلب ... وعابد الشهم ... الأب خالد الذي رسم الزمن خطوطاً مكسرة على صفحة وجهه السموح ...

حتى أتى هذا اليوم ......

يتبع

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:41 am


كانت شجن تجمع حبات الطماطم هي و هدى ... عندما أتى عابد حاملا على ظهره حملاً كبيراً من البذور للزراعة .. ووضعه بجانب جذع الشجرة قائلاً:
هل تعلمان ؟ اليوم قتل جنديان اسرائيليان.
تركت كل منهما ما بيدها واتجهتا نحوه ... وقالت شجن بدهشه :
حقااا؟ هذا رائع ... كيف قُتلا؟
اسند ذراعه على غصن الشجرة وقال:
أجل رائع .... برصاصة شابين فلسطينيين.. يملكان سلاح
بهرت هدى بالخبر وقالت:
هذا رائع.. أرجو من الله ان يكونا سالمين
ابتسم لها عابد وكأنه كان ينتظر مثل هذا الدعاء:
أنا اعرف مكانهما ... يقيمان عن صديقي شريف على بعد مسافة قليلة من هنا..شردت شجن .. وشخصت ببصرها ... انه احساس غريب .. شعرت بفضول رهيب .. تريد أن تريهما ...
لاحظ عابد شرودها .. فتنحنح بصوت مرتفع وقال:
آه حسناً... هل تريدان شيئاً.؟
نظرت إليه شجن وقالت بهمس:
هل تستطيع؟
قرب وجهه منها حتى يسمعها وقال:
لم اسمع ... بماذا تهمسين؟
ابعدت شجن رأسها ونظرت إلى هدى وقالت:
لا شيء ... هدى علينا ان نكمل عملنا..
هزت هدى كتفيها وقد حز في نفسها ان يتهامسا دونها وقالت:
هيا..
بدت شجن تعمل بنشاط ... رغم أن الشمس قد أوشكت على الغروب .. إلا ان طاقه رهيبة استمدتها ولا تدري من أين ...
تذكرت والدتها ... والجندي الاسرائيلي عندما ركلته بقدمها الصغيرة..


تنهدت وابتسمت لهذا الخاطر ....
شعرت بأحد يقف خلفها ... استدارت إليه ... انه عابد ... جثا على ركبتيه وعقد ذراعيه أمام صدره قائلا:
ماذا كنت تريدين؟
نظرت إليه باشفاق ... ثم رفعت ناظريها إلى أفق السماء ... وقد تحول لونها إلى اللون الذهبي الجميل ... والظلال قد اشتدت حلكة.. ووجه عابد قد بدا لها قوياً .. وعينيه صارمتين ...
تنهدت وقالت:
ما اسم الشابين؟
رفع إليها احدى حاجبيه وقال:
اهذا ماكنت تريدينه؟
همست إليه وقالت:
أجل ... هل تستطيع أن تخبرني كيف يبدوان؟
اتسعت عينيه وقال هامساً بدوره:
هل تعملين مع القوات الاسرائيليه؟
جاهدت حتى كتمت ضحكتها الصغيرة وقالت:
عابد ما بك؟
نظر إلى عينيها الواسعتين وقال:
شجن....
قالت وهي تدير له ظهرها:
نعم؟
استدار ناحيتها وقد ساعده اختفاء هدى على أن يكمل قائلا:
ما بك؟
قالت ببراءة:
انا ؟ هل ترى بي شيئاً غريباً؟؟
تجمعت بعض الدموع في عينيها وقالت:
هل تظنني اعمل ضد ديني ووطني؟
ضمها بابتسامته واسعه وقال:
بالطبع لا أقصد ذلك..
تركت بعض البذور ونفضت يديها وقالت في حزم:
حسناً ... مابي؟ اخبرني
همس:
اهدئي
قالت بصوت عال:
ماذا تريييييييد؟
همس ثانية:
اهدئي .. قلت اهدئي
صمتت للحظة ... إنها لا تفهمه ... قررت ان تصمت حتى يبدأ في الكلام .. إن عابد غريب الأطوار اليوم ... ألأن شجن طلبت منه لأول مرة طلب ... فعل كل هذا؟ انه متعجرف .. من يظن نفسه..
قال مبتسماً:
هل انتي هادئة؟
خفضت عينيها إلى الأسفل وكأنها تهدئ العراك بداخلها وقالت:
اجل
تنهد أخيراً وقال:
حسنا..قالت:
والآن ... ماذا؟
اشاح بوجهه عنها وقال:
لا شيء ياشجن
قضبت حاجبيها بشده وقالت:
لا شيء؟ أبعد كل هذا وتقول لا شيء؟ أخبرني يا عابد
حاول أن يكتم غيظه من هجومها وقال:
اهدئي
صرخت في وجهه:
اذهب للجحيم ... لا تريني وجهك مرة أخرى.. أتفهم؟
عض على شفتيه وقال بألم:
أنتِ لا تفهميني .. شجن
اعرضت عنه والتقطت بذورها وأخذت تحفر الأرض بفأسها الصغير ... وضعت البذور الخمس في الحفرة الصغيرة ... وردمتها ...
نهضت دون أن تلتفت إليه ... امسك ذراعيها وقال:
انتظري ... أنا في أشد حاجه إليك..
قالت بهدوء :
ماذا تريد ياعابد أخبرني ... هيا..
أدمعت عينيه وقال:
أريدك يا شجن والله
دهشت ... وقالت:
ها أنا ذا
تدحرجت الدموع على وجنتيه .. وترك ذراعيه يسقطان بجانبه .. وأخفض وجهه قائلا:
انتِ لا تفهميني
زادت حيرتها هذه الدموع ... إنها لا تفهم .. انه غريب .. انه مسكين .. أجل .. انها تشفق عليه .. وقلبها يهتز بين ضلوعها ... حائر .. لا تدري حتى تحضن رأسه وتهدئه ... ام تمسح دموعه بيديها ... ام تذهب وتتركه..
قالت:
ما بك .. انا حقاً لا أفهمك
عض على شفتيه السفلى ونظر إلى عينيها والدموع تمتلئ بمقلتيه:
أحبكِ
شهقت ... وكأنها لا تتوقع هذا ابدا... نظرت اليه مدهوشة ... وكل ذرة فيها ترتجف ... انها المرة الأولى التي تسمع فيها هذه الكلمة ... قالت:
عابد ....لا أدري حقاً......
قاطعها صوت هدى بعيداً:
شجـــن ... ألم تنتهي بعد ؟؟؟
قالت شجن :
بل انتهيت
نظرت هدى إلى أخيها وقالت:
عابد ... إن أبي يريدك .. ألم تسمعه؟
قال مرتبكاً وهو يمسح بقايا دموعه:
لا . لا .. لم اسمعه .. انا قادم حالا..
واختلس نظرة إلى شجن وذهب بثبوت إلى داخل المنزل ...
واحتارت شجن... كيف يحبها ؟ انه بمثابة أخيها باسم ... لا مكان للحب وسط هذا الجحيم ووسط هذه النيران...
أخذت تدفئ أطراف اصابعها بالأخرى وتجول بعينيها في المكان... حتى وقعت عينيها على هدى..
نظرت هدى إليها في تعجب وقالت:
ماذا بك يا شجن ... أنا أناديك ولا تجيبيني..
قالت شجن:
شيء عجيب ياهدى
قالت هدى باهتمام:
ماذا حدث؟
قالت شجن بحيرة:
عابد .... لقد قال انه...
قاطعتها هدى بابتسامه:
قال انه يحبك .. صحيح؟
نظرت إليها شجن مدهوشة وقالت:
كيف عرفتي؟
تنهدت هدى وقالت:
أنا أعرف أخي .... لم يحب أحداً قط بمقدار حبه لك
قالت شجن:
ولكن .... ولكن أنا....
احتارت في اختيار الكلمات المناسبة ... انها لا تعرف كيف تحب ... بل لا تعرف هل تحب ام لا.. ومتى تحب ... انها لا تحب عابد ... بل تحبه.. لا تحبه .. بل تحبه..
ظلت تقنع قلبها بحبها له ... لا بد انها تحبه كما يحبها ... وسيتزوجان قريباً...
قالت هدى:
هيا يا شجن ... ما رأيك أن تنامي عندنا الليلة؟
قالت شجن بصوت مبحوح:
كيف تقولين هذا ... هيا بنا لا مجال للنقاش ... سأعود للبيت أنا ولا تقلقي عليّ فالمنزلان قريبان من بعضهما...
هدى:
منذ متى وأنا أتركك وحيدة في المنزل؟ هيا بنا سوياً إلى منزلك... سوف نسهر ليلة لم نسهرها من قبل..
وتأبطت ذراع شجن تجرها جراً نحو البيت الصغير........



يتبع..
....

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف فجرى في الأربعاء أغسطس 20, 2008 8:54 am

رائعه يا لؤلؤه

مبدعه دائما تسلم ايدك

متابعين
[b]
avatar
فجرى
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 193
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف احلى كلام في الأربعاء أغسطس 20, 2008 11:00 am

برافو برافو برافو cheers cheers

هايله جدااااااااااااااااااااااااااااااا
avatar
احلى كلام
Admin

ذكر عدد الرسائل : 237
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

http://ahla-kalam.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف شمس الاسلام في الأربعاء أغسطس 20, 2008 3:45 pm

رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة
فعلا ولكن اين البقية
اريد البيقية
ان كلمة رائعة لا تعطيها حقها ابدا ابد
avatar
شمس الاسلام
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 301
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف t9ta في الأربعاء أغسطس 20, 2008 5:53 pm


ماشاء الله عليكى يالؤلؤة

فعلا موهوبه جدا جدا جدا

ربنا يحميكى ياحبيبتى

ومنتظرة الباقى ياقمر
avatar
t9ta
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

http://www.z3tr.arrawan.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أغسطس 20, 2008 6:16 pm


في صباح اليوم التالي .... نهضت هدى من فراشها ... وخصلات شعرها الكاحل تلتف حول عنقها ... وتحت عينيها سواد من السهر الطويل ...
لقد امضيا ليلة كلها حيرة وتساؤلات ... تمنت هدى أن تصارح شجن بحبها لعابد ... الا انها لم تشأ أن تخبرها ..
بعد دقائق خرجت هدى من دورة المياة .. وقطرات الماء في يديها ... تنثرها على وجه شجن الرقيق... فتحت شجن عينين حمراوتين ... وقالت بصوت مهموس:
كم الساعه الآن؟
اجابتها هدى:
11 عشرة ظهراً .... هيا انهضي تأخرنا كثيراً....
نهضت شجن بتكاسل ... ورجت قدميها إلى دورة المياة....
بعد ساعه كانت هي وهدى في المزرعه يطمئنوا على بذور أمس ... ويزرعون الجديد ...

لمحت شجن عابد من بعين .. بعثرت نظراتها وحاولت ان تهب بعيداً.. إلا ان عابد رأها وأتي إليها...
وابتسم لها وهدى في خجل وقال:
هل نمتما الأمس جيدا؟
ردت هدى بمرح:
كيف ننام ... لقد قضيت أجمل ليلة أمس..
نظر عابد الى شجن ينتظر منها رداً ... الا انها لم تجب... واشاحت بوجهها عنه..

أخذ شوال فارغاً.. وقال لشجن مبتسماً:
حسناً... هل تريدين شيئاً.؟
قالت في اقتضاب:
لا..

انكمشت ابتسامته على شفتيه ... وجر قدمه بعيداً...
قالت هدى في عتاب:
لماذا تصديه؟
قالت شجن:
لا مجال للحب ياهدى ... أنا لا أحب
تنهدت هدى في صمت ... فهي تعرف شجن جيداً... انها عنيدة وان اصرت عليها سوف تعند معها اكثر....
مضت فترة صمت طويلة .. ربما ساعه .. او اثنتان ... ان شجن لا تدري...
انها تعمل بيديها ... وعقلها مشغول البال...
ماذا يريد عابد... كيف يحبها وهي مثل اخته.. لماذا لم يحب اخته .. نفضت هذه الافكار السخيفه عنها وتركت ما بيدها .... ولاحظت أن عابد عاد للمنزل دون أن يمر عليهما.... اخنقها ذلك ...
لقد اعتادت عليه ... وعلى ابتسامته .. وعلى مرحه ... وعلى رجولته.. اين هو..
قالت شجن لهدى:
لقد عاد عابد
هدى:
اجل عاد مايقرب من ساعه
شجن:
هدى .... سأذهب لعابد
ارتسمت ابتسامه على شفتي هدى واومأت برأسها في رقة ..

وذهبت شجن إلى عابد...........

يتبع

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف لؤلؤه الاسلام في الخميس أغسطس 21, 2008 9:51 am

لؤلؤه مبدعه
اكثر من رااااااااااااائعه
منتظره الباقيه
متابعه معاكى
avatar
لؤلؤه الاسلام
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 242
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

http://www.mhct.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف فجرى في الخميس أغسطس 21, 2008 9:59 am

يا لؤلؤتى صبراااااااااااااااااااااا

متابعينننننننننننننننننن
[b]
avatar
فجرى
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 193
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف شمس الاسلام في الخميس أغسطس 21, 2008 1:02 pm

بجد رااااااااااااااائعة
بجد هنا عجز القلم عن الرد
لم الاقى رد يفى بحق ابداعك
جزاكى الله خير
منتظرة معاكى حبيبتى على احر من الجمر
avatar
شمس الاسلام
عضوه مميزه

انثى عدد الرسائل : 301
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الخميس أغسطس 21, 2008 2:06 pm

اكثر من رائعه يالؤلؤه بجد
انا منتظره البقيه متتاخريش بقى
I love you I love you I love you

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الخميس أغسطس 21, 2008 4:50 pm

وقفت شجن في غرفة عابد واسندت ظهرها على الحائط ... نظر إليها عابد واندهش لتواجدها في غرفته .. انها المرة الأولى التي تضع فيها شجن قدمها في غرفته المتواضعة ... اخذ يرتب حاجياته بسرعه وشعر بخجل شديد لهذه الفوضى .. وقال بحماس:
تفضلي .. تعالي ياشجن
ابتسم شجن وقالت خجلة:
ماذا تفعل .. دع كل شيء في مكانه .. هل ارتب لك غرفتك؟
نظر إليها واتسعت ابتسامته .. وقال:
لا ... انا سأرتبها فيما بعد
هزت شجن كتفيها والتقطت تفاحة حمراء.. وأخذت تأكلها وعابد يراقبها في فرح...
قالت شجن أخيراً:
عابد ... مممم بالنسبة لكلام امس أنا...
قاطعها عابد قائلا:
انسي ما قلته لك
سعلت كثيراً ... فناولها عابد كوب الماء ... جرعته مرة واحده وقالت بصوت مبحوح:
ماذا تقول؟
قال بأسف:
انسي ما قلته لك ... لا أدري من أين أتتني هذه الجرأة
قالت:
عابد ... لو قلت لك اني سعيدة بسماع هذه الكلمات
اتسعت عيناه اكثر وقال:
كيف.؟
هزت كتفيها وغادرت الغرفة ... قال قلقاً:
أرجوك .. انا لا افهم
القت التحية على والد عابد وغادرت...
لحق بها واوقفها:
شجن ... هــل.......
قاطعه صوت طائرات تحلق فوق رؤوسهم ... صرخ فيها:
انبطحي..
انبطحا على الارض حتى غادرت الطائرات المكان... نهضت شجن ونفضت عنها التراب ... لقد احنقها ما فعلته .. انها غبية ... أتحب ؟ هل تسمح لقلبها أن يحب وسط هذه الحرب؟
تركته وذهبت إلى هدى ...
ووقف عابد يرقب السماء الزرقاء بعين تلمع فيها دموعاً حائرة

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ياصغيرتي صبراً

مُساهمة من طرف زائر في الخميس أغسطس 21, 2008 4:53 pm

مرت ساعات كئيبة على شجن وهدى تجهل سر اكتئابها ...
أخذت شجن تحفر الأرض بكلتا يديها ... بكل قوة .. وكأنها تفرغ فيها عصبيتها .. وهدى تصرخ فيها انه يكفي هذا ... ستخرب الأرض بما تفعله ... وشجن مازالت تحفر
وتحفر
وتحفر
ثم رفعت رأسها وعدلت ظهرها وألقت بالفأس بعيداً بذراعيها النحيفتين ... ثم لم تتمالك نفسها وأجهشت بالبكاء...
ركضت هدى إليها وضمتها لصدرها ... وشجن تبكي ... تفجر دموعها سيولاً...
انها تكرهه تكرهه ... وتكره نفسها ...
ابعدت رأسها عن هدى وقالت:
انا ... أنا أريد أن اموت
ثم انفجرت تبكي مرة أخرى وقالت:
هذه الحفرة ... أريد أن أدفن فيها ياهدى
هزت هدى رأسها حائرة ... وقالت:
شجن ... ماذا حدث ياحبيبتي أخبريني
قالت شجن من بين شهقاتها:
لا شيء ياهدى.. فقط أريد الموت
ربتت هدى على كتفيها وقالت:
هيا حبيبتي ... عودي الآن للمنزل ... لا تقلقي سأعاتب عابد على ما فعله لك
شجن:
لا ياهدى ... ارجوك ... انه لم يفعل شيئا.. انني لا ابكي لأجل ذلك
نظرت إليها هدى بعيون حائرة وقالت:
ما الذي تبكين من أجله؟
شجن:
باسم ... أجل باسم ... لقد رحل سنوات ... لم يتذكرني ... رحل وتركني ... ووعدني انه سيعود ... ربما قتل ... لا ادري ... ولكني أريد أخي ... ارييييييده يا هدى.. اريده

ثم بكت مرة أخرى فجرت خلالها كل ما تبقى لها من دموع ... وسارا نحو البيت الصغير .... ونامت شجن نوماً عميقاً .... حتى صباح اليوم التالي
...

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى